هل أخطأت الطريق ؟؟؟

هل أخطأت الطريق ؟؟؟
تخيل نفسك وأنت تسير في طريق طويل ….طويل وقد أدمت قدميك أشواك الطريق …أضناك التعب …كلت قدماك من طول المسير وإذابك فجأة تكتشف أنك تسير في الطريق غير الصحيح
ها أنت على متن الطائرة تمخر بك عباب الجو تجلس في مكانك بخوف وفجأة تكتشف أنك في المكان الخطأ !!! وأنك قد ركبت الرحلة الخطأ وليست هذه بطائرتك ولا رحلتك أنت ستصل ولكنك لن تصل إلى المكان الذي تريد وبصحبة من تريد
ماذا ستفعل عند إذ هل ستطلب منهم العودة وارجاعك إلى مكانك ؟؟؟ وهذا مستحيل ؟؟
هل ستواصل وتحاول الاستمتاع بالرحلة ؟؟؟ربما إن كنت من النوع المتفائل جداً ؟؟
هل ستبقى طوال الرحلة حزيناً مهموماً تبكي حضك وتندب قدرك الذي جعلك تركب الرحلة الخطأ ؟؟وفي المكان الخطأ ؟؟
حياتنا ماهي إلا طريق طويل كتب علينا السير فيه وكثيراً ما تكل أقدامنا وتمل من السير في هذا الطريق ؟؟
كثيراً مانتوقف ونعلن أننا لا نستطيع مواصلة السير في طريقنا وأن ثمة أشواك تدمينا ولكننا نعود ونواصل
ولكن إذا أكتشفت أنك في الطريق الخطأ فماذا تفعل ؟؟
إذا لم تستطع السير في طريقك الطويل فما هو الحل ؟؟؟
اتحتاج إلى زاد جديد ؟؟؟أتغير مسارك ؟؟؟أتبدأ من جديد ؟؟؟
الوقت لن يسعفك حتماً للبحث عن طريق جديد !!!؟؟؟
تأمل في طريقك دوماً ، حاول أن تمهده ، أزل أشواكه ، اختر رفقتك جيداً وليكن زادك طيباً لتستمتع بالطريق !!!

أكتوبر 4th, 2009 at 8:34 ص
..
أوه !
اكتشفت هذه الحقيقة مراراً..
وفي كل مرة.. أغير وجهتي نحو الطريق الصحيح.. حسب المعطيات التي معي
لا يوجد وقت أقول فيه: أنا متأخر جداً
حتى لو مت… يكفي أن أموت.. وأنا أظن أنني على الطريق الصحيح
..
أكتوبر 5th, 2009 at 1:49 م
كلام رائع والله