يناير 17 2010

العتبة

شمعة

 

العتبة

 مالت الشمس للغروب وخفت أقدام المارة ولا زال على عتبة الباب يجلس يتأمل فيما حوله ، يتحسس فراغ الأمكنة الخالية

بعصاه التي أصبحت رفيقة شيخوخته

،عتبة الباب كانت صديقته الوحيدة ومصدر أنسه في الصغريلجأ إليها كلما ضاق بوحدته ومنها كان يتصل بالعالم الخارجي من

حوله.

كان طفلاً وحيداً وخوف أمه الشديد عليه منعه من مشاركة غيره اللعب 

.إياك أن تبتعد عن عتبة الباب !! لجام طوقته به أمه حتى لا يبرح مكانه ، سولت له نفسه يوماً أن يبتعد عن عتبةالباب

ويكتشف العالم الخارجي من حوله فكان ضياعه حديث الحي كله وعلقة ساخنة تركت  آثارها على جسمه الغض

بعد زواجه قرر أن يملأ البيت أولاداً ليقتل الوحدة التي عاشها في صغره .توفيت الزوجة وكبر الأولاد رحل الجميع

ولم يبق له إلا عتبة الباب يتحسسها بعصاه ويرقب أقدام العابرين


ديسمبر 27 2009

خفقات قلب

شمعة

 

خفقات قلب

لا أبالي بالليالي
كيف تمضي
كيف حالي
لا أبالي
………
لاأبالي بالدموعِ
فائضات
بالمآقي
لا أبالي
……………
لاأبالي بالطيورِ
تاركاتي
في ارتحالي
لا أبالي
……….
لاأبالي بالرفاقِ
أقبلوا
أوتولوا
في زماني
لاأبالي
………..
لاأبالي بالكروبِ
بالدروبِ
بالخطوبِ
تتعالى في الآعالي
لا أبالي
……….
لاأبالي بالرياح
عاصفاتٍ
تقتلعني
في انشغالي
لا أبالي

شمعة لا تنطفئ

ديسمبر 17 2009

من يشاركني العزاء ..؟؟

شمعة

  حقوق الصورة       www.roo7najd.com/vb/showthread.php?t=28916  

من يشاركني العزاء ؟؟؟

اليوم سأنعي لكم  صديقة حبيبة مقربة قضت نحبها وتوارت خلف أستار الزمن  فهل تشاركوني مراسم العزاء عليها ؟؟!!

سأحكي لكم حكايتها ، وسأروي لكم كم كانت جميلة تفيض بالحب والانس  ، ضمت بينها الضحكات والبسمات والأحزان والمسرات

لقد عشت معها حكاية الحزن والفرح ، والضيق والفرج  حتى ألفتها وبين طيات أوراقي كتبتها 

كنت قد عقدت معها الكثير من العقود والعهود التي وفيت ببعضها ونقضت أكثرها

عاشت معي أياماً جميلة بحلوها ومرها  وصيفها وحرها ، كم ودعت بين ظهرانيها من أحباب وكم وارينا أحبة تحت التراب

 

أكمل قراءة التدوينة »


ديسمبر 9 2009

أنا أكتب إذاً أنا موجودة !!

شمعة

                                  حقوق الصورة  rahepblogspot/2009/06/blog-posthtml

أنا أكتب أنا إذاً موجودة !! 

الكتابة هي نبع الروح ، ونبض الفؤاد  ، هي هواءُ نقي نتنفس عبق نسماته ، رحلة إلى عوالم مجهولة  تشرق بنا إلى شمس الحقيقة والنور

الكتابة هي تلك اللغة العالمية المشتركة  ، ونقطة الالتقاء التي يجتمع  عندها جميع البشر من الشرق والغرب على اختلاف لغاتهم وألسنتهم ولهاجاتهم .

وهنا تكمن روح الأدب العظيم  المتمثل في تلك الصلة والعلاقة الإنسانية التي يوجدها بين بني البشر

.الكتابة ..هي سر  استمراري في تلك الحياة ، وهي الوقود الذي  يشعل فتيل شمعتي لتظل  وقادة مشتعلة ، صامدة أمام  عواصف الحياة .

 

أكمل قراءة التدوينة »


ديسمبر 2 2009

احتضار أمل

شمعة

 

احتضار أمل ..!!
أيها الظلام دثرني بظلالك السوداء لأتوارى بعيداً …..
أيتها الرياح زمجري وأطفئي لهيب مصباحي الواهي ….
أيتها الأحزان ضميني إلى أحضانك ليدفئني وهج خريفك !!
أصداء النوارس الراحلة يتردد في سمعي
وصهيل تلك الأصوات وهي تقرع طبولها يخنق الرقاب فتتهاوى
سكين الغسق تهوي فتنحر تباشير فجر يلوح
كأس فارغة قد ارتشفها ذاك المارد
يقتلنا الظمأ …فلا قطرة
صدى تلك الخطوات يعلو وهي تتخبط يمنة ويسرة
تتحسس تلك الدروب الضيقة
أضاعت معالم الطريق فتلحفت بدياجير الغسق
وعزفت ألحانها على عتبات المدن العتيقة
تبحث بين ركام الأيام عن وجه علاه الغبار
ضاع في زحام تلك الخطى الغريبة
تشابهت عليه البيوت فأنكر عشه !!
نفته الموانئ ومافتئ ينتظر العابرين
يحمل جثة الأمل بين يديه
يبحث عن أرض طهر ليواريها
عن عيون الحزن الكسيرة !!

                             


نوفمبر 24 2009

أنا فاشلة !!!

شمعة

أنا فاشلة !!!

 أعلم كم هو مؤلم الشعور  بالفشل

وأعلم أن الكثيرين منكم قد جربوه !!

أن تشعر بالفشل بعد خطوات واثقة وآمال كبيرة فذلك شيء مؤلم

لكن مقياس النجاح والفشل يختلف من شخص لآخر ومن واقع لآخر  ولعله يختلف باختلاف الهمم والطموحات

فالبعض ممن لديهم همم  عالية وطموحات كبيرة يحسبون الحساب لكل خطوة من خطوات حياتهم ويقيسونها بمقياس النجاح والفشل

والبعض الآخر لا يعنيه ذلك فهو يسير في حياته كيفما اتفق  لا يحركه نجاح ولا يثبط عزيمته أو يؤرق همته شبح فشل أو إخفاق لا ح في الأفق

لماذا الحديث عن الفشل هنا ؟؟؟

أكمل قراءة التدوينة »


نوفمبر 6 2009

كانت لي صديقة …!!

شمعة

                                   

 

 

كانت لي صديقة

تراتيل في محراب الصداقة الضائعة

(1 ) 

       صفحة بيضاء كنت لم يخط قلم في رسمه

     قلبي كسطح القمر لم يألف خطى العابرين

 وجه أمي هو من سكن مساحات الفراغ في داخلي

 يدي لم تجد من يمسك بها بعد ……….

بدأت خطواتي الأولى ….كان أول يوم لي في ذاك المكان

قلب خائف …عيون دامعة ….خطى حائرة وعقل لا يدرك مما حوله إلا أنه

فارق أمه وعشه الجميل

كان جلوسي بجانبها هل شاء القدر أن نجلس سوية أم شئنا نحن لا أدري

وجدت في هدوء عينيها أماناً كنت أفتقده !!!!

امتزجت أحاسيس الطهر في قلبينا وإن لم نعرفها

رددت بلثغتها المحببة : ( تكونين ثديقتي ) وكان مني الايجاب

قلبان طاهران يوقعان ميثاق صداقة وحب  

(فوزية )كانت تقاسمني الحلوى وتقاسمني معه الحب

كانت تجلب لي أقلاماً جميلة من خزانة والدها التي كانت تفيض بالآقلام

كنت أبكي إذا وبختها المعلمة أو أخطأت في كتابة حرف صغير

وفجأة رحلت ( فوزية ) لأن  عمل والدها انتقل إلى مكان آخر

رحلت بلثقتها المحببة وعينيها المشعتين بالنور

 

أكمل قراءة التدوينة »


أكتوبر 29 2009

هذيان ليلة الخنازير ..!!!

شمعة

 

    هذيان ليلة الخنازير ..!!!

كان صباحي جميلاً لكني شعرت بشيء من الفتور والكسل آلام تخترق جسدي وصداع  في رأسي ، لا بأس لعل المهدىء  يخفف ما اشعر به توجهت إلى كليتي وكان أن التقيت بصاحبتي (متفائلة ) وكعادة أن الاسم يحمله نقيضه فلم يكن لصاحبتي من اسمها نصيب فقد كان الأولى بوالدتها أن تسميها متشائمة

لا حظت فتوري وكسلي وهي قد اعتادت اتخاذ كافة الاحترازات الأمنية التي تقيها من الوقوع في براثن أي مرض فما بالك بانفلونزا الخنازير (طاعون العصر ) لذا فهي قد عطلت حتى عادة السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف !!لتحمي نفسها من ذاك الفيروس القاتل كما تزعم وكان سلامها علي استثناء خصتني به دون الآخرين

متفائلة ما أن تلقاك إلا وتصب في أذنك آخر آخبار المرض وتطورته ومن أصيب به ومن مات منه

 

أكمل قراءة التدوينة »


أكتوبر 9 2009

وقصصت ظفيرتي ..!! (قصة قصيرة )

شمعة

                                 وقصصت ظفيرتي ….!!!

ظفيرتي الطويلة كانت علامة فارقة تميزني منذالصغر كنت أزهو بها بين قريناتي .في فصلنا الدراسي لم يكن هناك من تتمتع بمثل ظفيرتي سوى جمانة تلك الفلسطينية الجميلة ذات الوجه النوراني ، تلك الظفيرة لم تكن خيراً محظاً فقد أصبحت سمة غلبت على اسمي فعرفت بين قريناتي ومعلماتي بذات الظفيرة ..كفى ثرثرة ياذات الظفيرة الطويلة ،لا تختبئي فقد لمحت ظفيرتك …، ظفيرتك الطويلة غطت على عقلك فلم تحسني أداء واجبك !

أكمل قراءة التدوينة »


أكتوبر 4 2009

هل أخطأت الطريق ؟؟؟

شمعة

                                                            هل أخطأت الطريق ؟؟؟

  تخيل نفسك وأنت تسير في طريق طويل ….طويل  وقد أدمت قدميك أشواك الطريق …أضناك التعب …كلت قدماك من طول المسير وإذابك فجأة تكتشف أنك تسير في الطريق غير الصحيح

ها أنت على متن الطائرة تمخر بك عباب الجو تجلس في مكانك بخوف وفجأة تكتشف أنك في المكان الخطأ !!! وأنك قد ركبت الرحلة الخطأ وليست هذه بطائرتك ولا رحلتك  أنت ستصل ولكنك لن تصل إلى  المكان الذي تريد وبصحبة من تريد

أكمل قراءة التدوينة »